محمد بن علي الشوكاني

290

البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع

تيسرت له رحلة لكنه أخذ بالحرمين والقدس عن جماعة وسمع الأمهات ومسند أحمد ومسند الشافعيّ والموطأ ومسند أبي حنيفة ومعاني الآثار للطّحاوي والسنن للدار قطني وغير ذلك ، وأخذ عن مشايخ العصر ، وعرف العالي والنازل وفاق الأقران وانتفع به الناس وأخذوا عنه واشتهرت فضائله . وله تخريجات خرّجها لشيوخه ، وله شعر على نمط أشعار المحدّثين رحمه اللّه مات يوم الاثنين ثالث شهر رجب سنة 852 اثنتين وخمسين وثمانمائة . 173 - رميثة بمثلثة - مصغّرا - ابن أبي نمى « 1 » قد تقدم ذكر بعض نسبه في ترجمة أخيه حميضة . ولي أمر مكة مع أخيه حميضة ثم استقلّ سنة ( 715 ) ثم قبض عليه في ذي الحجة سنة ( 718 ) فلما كان في سنة ( 731 ) تحارب هو وأخوه عطيفة ثم اصطلحا وكثر تضرّر الناس منهما ثم بلغ الناصر أنه أظهر مذهب الزيدية فأنكر عليه فأرسل إليه عسكرا ففرّ فلم يزل أمير الحاجّ يستميله حتى عاد ثم أمّنه السلطان فرجع إلى مكة سنة ( 731 ) ولبس الخلعة ثم حج السلطان سنة ( 732 ) فتلقاه رميثة إلى ينبع فأكرمه السلطان ، واستمر رميثة وعطيفة إلى أن تفرد رميثة سنة ( 738 ) فم يزل على ذلك إلى سنة ( 744 ) فترك الأمر لولديه ثقبة وعجلان ثم كتب له من القاهرة باستقراره فباشر الأمر عنه ولده عجلان حتى ( مات ) رميثة في سنة 748 ثمان وأربعين وسبعمائة . * * *

--> ( 1 ) الأعلام ( 3 / 33 ) . والدرر الكامنة ( 2 / 111 - 112 رقم 1728 ) . والنجوم الزاهرة ( 10 / 144 ) .